جديد الصين

«مانوس» تجمع أكثر من 500 مليون دولار بعد استعادة استقلالها عن «ميتا»

كتب – نبيل الخوارزمى

أعلنت شركة «بترفلاي إفكت»، المطورة لوكيل الذكاء الاصطناعي «مانوس»، إتمام جولة تمويل جديدة تتجاوز قيمتها 500 مليون دولار، بقيادة صندوقي «بويو كابيتال» و«آي دي جي كابيتال»، بمشاركة مستثمرين سابقين بينهم «تينسنت»، بعد أسابيع من استعادة الشركة استقلالها عن «ميتا».

وأوضحت الشركة في إعلانها الصادر في الثامن من أكتوبر أن المستثمرين الحاليين، ومنهم «تينسنت» و«إتش إس جي» المعروفة سابقًا باسم «سيكويا الصين» و«تشن فند»، واصلوا دعمها، دون أن تكشف عن التقييم الجديد أو أوجه استخدام الأموال. و«مانوس» وكيل ذكي، أي برنامج يتلقى مهمة من المستخدم وينفذها بخطوات متتالية على الإنترنت وفي التطبيقات، مثل جمع المعلومات وإعداد التقارير.

وتأتي الجولة بعد مسار مضطرب، إذ انطلق «مانوس» في مارس 2025 وحقق انتشارًا واسعًا، ثم نقل مقره إلى سنغافورة في يونيو من العام نفسه وقلص فريقه في الصين وأوقف خدماته فيها. وفي أبريل 2026، أوقف مكتب مراجعة الأمن للاستثمارات الأجنبية التابع للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين صفقة استحواذ أجنبي على الشركة، وأمر بإلغائها.

وبحسب ما نقلته «بلومبرغ»، اشترى المؤسسون مع «تينسنت» و«إتش إس جي» و«تشن فند» في يوليو الماضي جميع الحصص من «ميتا» على أساس تقييم يبلغ ملياري دولار، واستحوذت «تينسنت» على حصة صندوق «بنشمارك» لتصبح أكبر مستثمر مؤسسي خارجي في الشركة. واشترطت الجهات التنظيمية أن يعود هيكل الملكية تمامًا كما كان قبل الاستحواذ، ومنعت دخول مستثمرين جدد في مرحلة إعادة الشراء.

وفي 11 أغسطس، أعلنت «مانوس» انفصالها عن «ميتا» وعودتها شركة مستقلة، ثم استأنفت عملياتها في سبتمبر بقيادة الفريق المؤسس نفسه، مع التركيز على تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي توليدي لمستخدمين حول العالم. ويمنح التمويل الجديد الشركة موارد إضافية لمنافسة وكلاء الذكاء الاصطناعي التي تطورها شركات التقنية الكبرى في الصين والعالم.

ــــــــــــــــــــ

هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى