«ليجو» تشغّل 15 روبوتًا بشريًا على خط إنتاج قطع سيارات في هانغتشو

كتب – نبيل الخوارزمى
يعمل 15 روبوتًا بشريًا من شركة «ليجو روبوتكس» الصينية في تحميل المواد على خط إنتاج قطع سيارات تابع لشركة «تشجيانغ تشاوفنغ للميكانيكا والكهرباء» في منطقة شياوشان بمدينة هانغتشو، بنسبة نجاح تبلغ 98% ودورة عمل لا تتجاوز 40 ثانية، وفق تقرير لوكالة «أنباء الصين» نُشر يوم 17 أكتوبر ضمن جولة على مصانع مقاطعة تشجيانغ.
ولم يكن الوصول إلى هذه النتيجة سهلًا، إذ خضعت الروبوتات لنحو 15 ألف عملية تدريب قبل أن تستقر في العمل. وقال كونغ آي شيانغ، رئيس مجلس إدارة «تشاوفنغ»، إن الروبوتات كانت تسقط كثيرًا في بداية إدخالها إلى المصنع. أما اليوم فتعمل على الخط بشكل متواصل دون أعطال لأكثر من شهرين، بحسب ما نقله التقرير.
وتلتقط الروبوتات قطعًا صغيرة يتراوح قطرها الداخلي بين 80 و120 ملليمترًا، عبر أكثر من عشر حركات متتابعة. ويندرج هذا العمل ضمن ما يعرف بالذكاء الاصطناعي المتجسد، أي أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تمتلك جسدًا ماديًا يرى البيئة المحيطة ويتحرك ويتعامل مع الأشياء الحقيقية، بدلًا من الاكتفاء بالعمل على الشاشات. وتجمع الروبوتات أكثر من 40 ألف نقطة بيانات من العمل الفعلي كل شهر، تُستخدم في تحسين أدائها.
وأطلقت الشركتان معًا حلًا يجمع الذكاء الاصطناعي المتجسد مع تحميل قطع السيارات، كما تبرعتا بمجموعة بيانات مستخرجة من التشغيل الفعلي على الخط إلى مجتمع OpenLET التابع لمؤسسة «أوبن أتوم» للمصادر المفتوحة، لتكون متاحة للباحثين والمطورين. وتعمل «تشاوفنغ» في صناعة قطع السيارات منذ أكثر من 30 عامًا، وتعد من أبرز مصنعي محامل محاور العجلات في الصين.
وتعكس التجربة انتقال الروبوتات البشرية الصينية من مرحلة العروض إلى مهام إنتاجية متكررة داخل المصانع، وإن كان التقرير لم يذكر طراز الروبوت المستخدم أو تكلفته أو المدة المتوقعة لاسترداد قيمته.
ــــــــــــــــــــ
هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي






