الصين تستحوذ على 77.9% من شحنات الروبوتات البشرية عالميًا في النصف الأول من 2026

كتب – نبيل الخوارزمى
كشف تقرير جديد لمؤسسة الأبحاث الدولية IDC أن الصين شحنت أكثر من 19 ألف روبوت بشري خلال النصف الأول من عام 2026، لتستحوذ وحدها على 77.9 في المئة من إجمالي شحنات الروبوتات البشرية في العالم، في مؤشر واضح على تقدم الشركات الصينية في هذا القطاع الناشئ الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والهندسة الميكانيكية.
وبحسب التقرير، بلغ إجمالي الشحنات العالمية من الروبوتات البشرية نحو 25 ألف وحدة خلال الأشهر الستة الأولى من العام، بزيادة قدرها 432.1 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويعني ذلك أن السوق تضاعف أكثر من خمس مرات خلال عام واحد، بعد أن كانت الروبوتات البشرية قبل وقت قصير تقتصر في معظمها على العروض التجريبية والمختبرات.
والروبوت البشري هو روبوت مصمم على هيئة الإنسان، برأس وجذع وذراعين وساقين في الغالب، ويعتمد على أنظمة ذكاء اصطناعي تمكنه من فهم محيطه والتحرك فيه والتعامل مع الأدوات المصممة أصلًا للبشر. ولهذا تراهن عليه المصانع ومراكز الخدمات اللوجستية، إلى جانب قطاعات التعليم والبحث العلمي والخدمات.
وتتوقع IDC أن تتجاوز الشحنات العالمية من الروبوتات البشرية 750 ألف وحدة بحلول عام 2030، وهو رقم يشير إلى انتقال القطاع من مرحلة التجريب إلى مرحلة الإنتاج الواسع خلال السنوات القليلة المقبلة.
وتأتي هذه الأرقام في وقت يشهد فيه القطاع في الصين طفرة في الاستثمارات وعدد الشركات، مدعومًا بسلاسل إمداد محلية واسعة، وبسياسات حكومية تضع الروبوتات ضمن الصناعات الناشئة ذات الأولوية. غير أن هذا النمو السريع يرافقه أيضًا تشديد رقابي على الشركات الراغبة في دخول أسواق المال، في محاولة للفصل بين الشركات ذات الإيرادات الفعلية وتلك التي تعتمد على الضجة الإعلامية.
ــــــــــــــــــــ
هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي






