الصين تضع ثلاثة شروط جديدة لطرح شركات الروبوتات البشرية في البورصة

كتب – نبيل الخوارزمى
وضعت هيئة تنظيم الأوراق المالية في الصين ثلاثة معايير جديدة لشركات الروبوتات البشرية الناشئة التي تسعى إلى طرح أسهمها في البورصة، في خطوة تهدف إلى تهدئة الاندفاع نحو الإدراج في قطاع يشهد نموًا سريعًا وتقييمات مرتفعة، والتمييز بين الشركات ذات الأعمال الحقيقية وغيرها.
وتشمل المعايير، بحسب ما نقلته تقارير إعلامية عن مصادر مطلعة، امتلاك الشركة إيرادات مستدامة وطلبات تجارية فعلية، وأن تكون خسائرها في تراجع مع إمكانية مطالبتها بتقديم توقعات مالية لثلاث سنوات، إضافة إلى امتلاكها تقنيات أساسية، مثل «الدماغ» الذي يتحكم في الروبوت أو الأيدي الروبوتية الدقيقة. وأشار أحد المصادر إلى أن الشركات قد تكتفي باستيفاء شرطين من الشروط الثلاثة. وقد صدرت هذه الإرشادات بأسلوب «التوجيه غير الرسمي» الذي تعتمده الجهات التنظيمية الصينية أحيانًا.
ويأتي القرار في ظل ازدحام السوق، إذ يعمل في الصين أكثر من مئة شركة للروبوتات البشرية، وتقدمت أربع وعشرون شركة على الأقل مرتبطة بالقطاع بطلبات للإدراج في بورصة هونغ كونغ. كما بلغت الاستثمارات في القطاع 47.09 مليار يوان، أي نحو 6.95 مليار دولار، خلال الربع الثاني من العام، وهو أكثر من ضعف مستواها في الربع الأول، وستة أضعاف مستواها قبل عام.
وتكشف تجارب الشركات المدرجة حجم التقلبات في هذا القطاع. فقد حصلت شركة «يونيتري» على موافقة سريعة للإدراج في شنغهاي في أغسطس الماضي، وجمعت نحو 6.1 مليار يوان، وقفز سهمها بنسبة 460 في المئة في أول يوم تداول ليغلق عند 845 يوانًا، قبل أن يتراجع إلى 459.65 يوانًا بحلول 28 سبتمبر. أما شركة «يوبتك» المدرجة في هونغ كونغ، فقد فقدت أكثر من 40 في المئة من قيمتها منذ بداية العام، وسجلت خسارة تشغيلية بلغت 279 مليون يوان في النصف الأول.
وتشير التقارير إلى أن قليلًا من الشركات الناشئة يستوفي هذه الشروط حاليًا، ما يعني أن موجة الطروحات قد تتباطأ، وأن الأفضلية ستكون للشركات القادرة على تحويل عروضها التقنية إلى مبيعات حقيقية.
ــــــــــــــــــــ
هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي






