«تشيري» تكشف رقائق «زيوي» بقدرة 2400 تيرا عملية لتشغيل الذكاء الاصطناعي الفيزيائي

كتب – نبيل الخوارزمى
كشفت شركة «تشيري» الصينية لصناعة السيارات عن عائلة رقائق «زيوي» المطورة داخليًا، وتضم ثلاث سلاسل للحوسبة المركزية وأشباه موصلات كربيد السيليكون ورقائق التحكم، تتصدرها الشريحة C100 التي تتيح قدرة معالجة تصل إلى 2400 تيرا عملية في الثانية للسيارة الواحدة لتشغيل الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، وذلك خلال مؤتمرها العالمي للابتكار لعام 2026.
والذكاء الاصطناعي الفيزيائي هو أنظمة تفهم العالم الحقيقي وتتفاعل معه مباشرة، مثل السيارات ذاتية القيادة والروبوتات، على عكس النماذج التي تعمل على النصوص فقط. وتعتمد الشريحة C100 على وحدتي معالجة مركزية بقدرة إجمالية تصل إلى 1000 KDMIPS، وهي وحدة تقيس سرعة تنفيذ التعليمات، ووحدتي معالجة عصبية للسيارة الواحدة، وهي معالجات مخصصة لتسريع حسابات الذكاء الاصطناعي، مع عرض نطاق للذاكرة يصل إلى 600 غيغابايت في الثانية. وتقول الشركة إنها صممت الشريحة لتشغيل نموذج للعالم الفيزيائي بحجم 100 مليار معامل.
وتضم العائلة أيضًا سلسلة S لرقائق كربيد السيليكون، وهي مادة تتحمل الجهد والحرارة العاليين وتستخدم في أنظمة الطاقة بالسيارات الكهربائية. وتعمل الشريحة S1500 بجهد يصل إلى 1500 فولت، وهو ما تصفه «تشيري» بأنه أعلى فئة جهد في قطاع السيارات، مع تيار خرج يصل إلى 1450 أمبير. أما سلسلة M فتختص برقائق التحكم في السيارات، وتغطي خمسة أنواع من التغليف جميع منصات الشركة.
وأوضحت «تشيري» أن تصنيع رقائقها على شرائح بقياس ثماني بوصات دخل مرحلة الإنتاج الضخم، مع خفض التكاليف بأكثر من 30 في المئة. وفي المؤتمر نفسه، قدمت الشركة نموذجها الخاص CheryMind، وهو أول نموذج أساسي متخصص لديها، دُرّب على 700 تيرابايت من المعرفة المؤسسية و200 بيتابايت من البيانات الهندسية، ويستخدمه أكثر من 60 ألف موظف يوميًا في أكثر من 200 سيناريو عمل. كما عرضت الجيل الجديد من مساعد المقصورة الذكي «سوبر شياوتشي»، الذي يتذكر تفضيلات السائق وينسق بين وظائف السيارة المختلفة.
ــــــــــــــــــــ
هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي






