جديد الصين

«بايت دانس» تسيطر على نحو خُمس قدرة مراكز البيانات العاملة في الصين

كتب – نبيل الخوارزمى

أظهر تحليل لمؤسسة الأبحاث SemiAnalysis، نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» باتت تسيطر على نحو خُمس القدرة التشغيلية لمراكز البيانات في الصين، لتصبح واحدة من أكبر مستهلكي البنية التحتية الحاسوبية في البلاد، في ظل سباق محتدم على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

وبحسب التحليل، تتجاوز القدرة التشغيلية لمراكز البيانات في الصين 24 غيغاواط، مع نحو 20 غيغاواط إضافية قيد التطوير. وتُقاس قدرة مراكز البيانات بالغيغاواط لأنها تعكس حجم الطاقة الكهربائية التي تستهلكها الخوادم وأنظمة التبريد، وهو مقياس بات يعبر بصورة مباشرة عن حجم القوة الحاسوبية المتاحة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.

ولم تعد «بايت دانس» مجرد شركة لتطبيقات الفيديو القصير مثل «تيك توك» ونسخته الصينية «دوين»، إذ توسعت بقوة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وأنظمة التوصية التي تختار المحتوى المناسب لكل مستخدم، إضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمستهلكين، وفي مقدمتها المساعد الذكي «دوباو».

وبحسب التقارير، تتحول المنافسة على الذكاء الاصطناعي في الصين تدريجيًا إلى منافسة على الغيغاواط ومراكز البيانات والقدرة الحاسوبية، بين «بايت دانس» و«علي بابا» و«تينسنت» وغيرها من المجموعات التقنية الكبرى. ويعود جانب من هذا التحول إلى القيود الأمريكية على تصدير الرقائق المتقدمة، التي تدفع الشركات الصينية إلى التوسع في البنية التحتية المحلية وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.

وتكشف هذه الأرقام أن الصدارة في الذكاء الاصطناعي لم تعد تعتمد فقط على جودة النماذج وكفاءة الخوارزميات، بل أيضًا على القدرة على تأمين الطاقة والرقائق والمساحات اللازمة لتشغيلها على نطاق واسع.

ــــــــــــــــــــ

هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى