
تعمل شركة «ديكس فورس» (DexForce) الصينية على تطوير أسلوب لتدريب الروبوتات البشرية باستخدام بيانات اصطناعية يتم توليدها داخل بيئات افتراضية، بهدف تقليل تكلفة التدريب وتسريع انتقال المهارات من المحاكاة الرقمية إلى الروبوتات الحقيقية.
وبحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 15 أكتوبر 2026، تعتمد الشركة، التي تتخذ من مدينة شنتشن مقرًا لها، على إنشاء نماذج رقمية لأماكن العمل والمهام المطلوبة، ثم تدريب الروبوتات داخل هذه البيئات قبل نقل المهارات المكتسبة إلى الأجهزة المادية.
وتسمح هذه الطريقة بتغيير تفاصيل المحاكاة، مثل مواقع الأشياء وألوان الأسطح وزوايا الحركة، لتدريب الروبوت على التعامل مع ظروف متعددة دون الحاجة إلى جمع جميع البيانات من تجارب واقعية متكررة.
وقال جيا كوي، الرئيس التنفيذي للشركة، إن الاعتماد على جمع البيانات من العالم الحقيقي وحده قد يكون غير فعال عند محاولة تدريب الروبوتات على عدد كبير من المهام المختلفة.
ويتمثل التحدي الرئيسي أمام الروبوتات البشرية في قدرتها على تنفيذ أعمال مفيدة في المصانع والمكاتب والمنازل، والتكيف مع البيئات غير المألوفة، بدلًا من الاقتصار على الحركات الاستعراضية أو المهام المحدودة.
ووفقًا للتقرير، جمعت الشركة تمويلًا بقيمة مليار يوان صيني في جولة تمويل من الفئة الثانية، بما يعادل نحو 147 مليون دولار وقت الإعلان، وبلغ تقييمها أكثر من 10 مليارات يوان.
كما تُستخدم برمجياتها في بيئات صناعية لدى شركات تصنيع، من بينها تويوتا وسامسونج وباناسونيك وفوكسكون، بحسب ما أوردته رويترز.
ويعكس هذا الاتجاه أهمية المحاكاة والبيانات الاصطناعية في تطوير الروبوتات، مع استمرار الحاجة إلى اختبارات واقعية للتأكد من قدرة الأنظمة على تنفيذ المهام بأمان وموثوقية.
ــــــــــــــــــــ
هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي






