تقرير أمريكي يحذر من تأخر نشر الروبوتات الصناعية رغم التقدم في الذكاء الاصطناعي
كتب: محمد شاهين

حذرت لجنة أمريكية معنية بالروبوتات والتصنيع المتقدم من أن الولايات المتحدة تواجه تحديًا في توسيع استخدام الروبوتات الصناعية، رغم تقدمها في مجالات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية والبرمجيات، مشيرة إلى أن القدرة على نشر الأنظمة الروبوتية وتصنيعها على نطاق واسع لا تزال محدودة مقارنة بالصين.
وأصدرت اللجنة، التابعة لمشروع الدراسات التنافسية الخاصة (SCSP)، تقريرًا أوليًا تناول واقع صناعة الروبوتات والتحديات التي تعوق انتشارها في المصانع الأمريكية.
وذكر التقرير أن الصين ركبت نحو 295 ألف روبوت صناعي خلال عام 2024، بما يمثل 54% من إجمالي الروبوتات الصناعية المركبة عالميًا في ذلك العام، مقارنة بنحو 34,200 روبوت في الولايات المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن قاعدة الروبوتات الصناعية المركبة في الصين تجاوزت مليوني روبوت، لتصبح أكبر من نظيرتها الأمريكية بأكثر من خمسة أضعاف، وفق البيانات الواردة فيه.
ويرى معدو التقرير أن المشكلة لا تقتصر على تطوير التكنولوجيا، بل تشمل تكلفة الأنظمة الروبوتية وصعوبة دمجها في خطوط الإنتاج ونقص البيانات التشغيلية وتحديات سلاسل الإمداد.
كما أشاروا إلى أن الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة تواجه صعوبات في تمويل مشروعات الأتمتة وتقييم عوائد الاستثمار، إلى جانب مخاوف تتعلق بالأمن السيبراني والمسؤولية عن الحوادث ومعايير السلامة.
ودعا التقرير إلى تنسيق الجهود الحكومية والصناعية والبحثية لتسريع نشر الروبوتات في المصانع، وتطوير الكفاءات البشرية وسلاسل الإمداد المحلية، مع الاستفادة من تقنيات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والروبوتات التعاونية.
وتعكس النتائج أهمية الانتقال من تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي في المختبرات إلى استخدامها فعليًا في الإنتاج، حيث ترتبط الاستفادة الاقتصادية من هذه التقنيات بقدرة المؤسسات على دمجها وتشغيلها على نطاق واسع.
ــــــــــــــــــــ
هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي






