
طور باحثون في مختبر الروبوتات اللينة بجامعة ETH Zurich يدًا روبوتية تستطيع التحرك على أطراف أصابعها دون الحاجة إلى ذراع روبوتية تقليدية، في تجربة تفتح المجال أمام استخدام هذا النوع من الأنظمة في الأماكن الضيقة.
وتعتمد اليد على بطارية وحاسوب وأجهزة استشعار مدمجة، ما يجعلها وحدة روبوتية مستقلة يمكنها التحرك على أسطح مختلفة والحفاظ على توازنها أثناء الحركة.
واستخدم الباحثون التعلم المعزز (Reinforcement Learning) لتدريب اليد على الحركة من خلال تجارب متكررة داخل بيئة محاكاة قبل نقل السلوك إلى النظام الفعلي.
وتمكنت اليد من التحرك على أكثر من 12 سطحًا داخليًا وخارجيًا، من بينها البلاط والعشب والحجر، كما اختبر الباحثون قدرتها على استخدام أصابعها للتفاعل مع عناصر مختلفة.
ويرى الباحثون أن هذا النوع من الروبوتات يمكن أن يكون مفيدًا في الأماكن التي يصعب على الروبوتات التقليدية الوصول إليها، إذ يمكن لروبوت أكبر وضع اليد بالقرب من فتحة ضيقة لتدخل إليها وتتعامل مع الأشياء الموجودة بداخلها.
ــــــــــــــــــــ هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي






