معارض ومؤتمرات

أبوظبي تستعرض الموجة المقبلة من تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي

كتب ـ دعاء عوني:

شهد اليوم الثاني من فعاليات قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي ٢٠٢٦ مناقشات موسعة حول تأثير الذكاء الاصطناعي في العالم المادي والخدمات العامة، مع تركيز على تطوير تقنيات الروبوتات وتوظيف أنظمة الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة ومسؤولة في قطاعات التصنيع والخدمات الحكومية والتعليم.

واستقطبت القمة والمعرض أكثر من أربعمائة شركة ومؤسسة ناشئة، ونحو مائة وثمانين متحدثًا، إلى جانب آلاف المسؤولين التنفيذيين في قطاعات التكنولوجيا والحكومة والأعمال من أكثر من مائة وخمس دول.

وخلال الفعاليات، أكد عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن الإمارات تتبنى نهجًا متوازنًا في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، يقوم على الاستفادة من إمكاناته مع مراعاة المخاطر المرتبطة به، دون فرض قواعد تنظيمية عامة قد تعرقل الابتكار.

وشهدت القمة أيضًا إطلاق مسرّع الشارقة للصناعات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي، بهدف استقطاب الشركات الصناعية القائمة على الذكاء الاصطناعي وتسريع نموها وتوسعها، إلى جانب إعلان معهد الابتكار التكنولوجي إطلاق ثلاثة نماذج ذكاء اصطناعي جديدة تدعم اللغة والثقافة الإماراتية وتطبيقات متعددة الوسائط.

كما أطلقت حكومة أبوظبي برنامج «إيه آي نيتف» (AiNative) للتدريب على الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع أوبن إيه آي ومايكروسوفت وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بهدف تطوير مهارات العاملين في القطاع الحكومي.
ــــــــــــــــــــ
هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى