جديد الصين

هواوي تحذر من زيادات جديدة في أسعار هواتفها بسبب أزمة الذاكرة التي يغذيها الذكاء الاصطناعي

كتب – نبيل الخوارزمى

حذّر ريتشارد يو، رئيس أعمال المستهلكين في شركة هواوي الصينية، من أن الشركة ستضطر إلى رفع أسعار هواتفها الذكية مجددًا، بعدما أضافت أزمة رقائق الذاكرة نحو 200 دولار إلى تكلفة تصنيع الهاتف الواحد، وذلك في تصريحات أدلى بها يوم الأول من أكتوبر في مدينة شنتشن.

وقال يو إن الزيادات المقبلة ستكون معتدلة، لكنه أقر بأن الأزمة تضر بربحية الشركة بشدة. وتأتي تصريحاته بعد أن رفعت هواوي وشاومي وهونر أسعار عدد من هواتفها في سبتمبر بما يتراوح بين 200 و1000 يوان، فيما ارتفع سعر إحدى نسخ هاتف Mate 80 Pro من 5999 إلى 6999 يوانًا، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.

ويعود جذر الأزمة إلى الطفرة في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي تستهلك كميات ضخمة من رقائق الذاكرة، إذ تمنح الشركات المنتجة الكبرى مثل سامسونغ وإس كيه هاينكس وميكرون الأولوية لذاكرة النطاق الترددي العالي المخصصة للخوادم، على حساب الذاكرة المستخدمة في الأجهزة الاستهلاكية.

وبحسب التقارير، قفزت أسعار ذاكرة الهواتف المحمولة بأكثر من 80 في المئة خلال ربع واحد، وباتت الذاكرة ووحدات التخزين تمثل أكثر من 60 في المئة من تكلفة الهواتف الاقتصادية وأكثر من 30 في المئة من تكلفة الهواتف الفاخرة. كما تراجع صافي دخل هواوي بنسبة 36 في المئة في النصف الأول من 2026.

وتشير توقعات مؤسسة غارتنر إلى أن أسعار الذاكرة ووحدات التخزين قد ترتفع بنسبة 130 في المئة بنهاية العام، ما قد يرفع متوسط أسعار الهواتف الذكية بنحو 13 في المئة، في مثال واضح على أن سباق الذكاء الاصطناعي بدأ ينعكس مباشرة على جيوب المستهلكين.

ــــــــــــــــــــ

هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى