ديب سيك تطلق «هارنس 0.2» لسطح المكتب.. وكيل ذكي بإضافات ومهام مجدولة لويندوز وماك

تقرير يكتبه ـ نبيل الخوارزمي:
أطلقت شركة DeepSeek الصينية الإصدار التجريبي 0.2 من تطبيقها DeepSeek Harness لأجهزة الحاسوب، وأصبح متاحًا لأول مرة في صورة حزم تثبيت جاهزة لنظامي ويندوز وماك، مع نظام جديد لإدارة الإضافات وخاصية لجدولة المهام المتكررة. ويعكس هذا الإصدار انتقال الشركة، المعروفة بنماذجها اللغوية منخفضة التكلفة، من تقديم النماذج وحدها إلى بناء تطبيق مكتبي يعمل كمساعد ذكي في أعمال المكتب والبرمجة.
ويعتمد DeepSeek Harness على فكرة «الوكيل الذكي»، أي برنامج يستطيع تنفيذ سلسلة من الخطوات نيابة عن المستخدم بدلًا من الاكتفاء بالرد على الأسئلة. وقد جاء الإصدار الجديد محمّلًا مسبقًا بمجموعة من القدرات الشائعة في العمل اليومي، مثل تنظيم المستندات وتحليل البيانات وتعديل الشيفرات البرمجية، بحيث يمكن استخدامها مباشرة بعد التثبيت دون إعدادات معقدة.
وأبرز ما يضيفه الإصدار صفحة جديدة لتثبيت الإضافات وإدارتها، إذ يكفي أن يكتب المستخدم اسم الحزمة المطلوبة لتثبيتها، دون الحاجة إلى التعامل مع سطر الأوامر الذي كان يمثل عائقًا أمام غير المتخصصين. وتشير الشركة إلى أن نحو 60 في المئة من مستخدمي التطبيق يعتمدون بالفعل على إضافات من جهات خارجية، ما يفسر اهتمامها بتسهيل هذه الخطوة.
كما يتضمن الإصدار أداة لتحويل الأعمال المتكررة إلى مهام مجدولة، يحدد المستخدم تكرارها الزمني ويطّلع على سجل تنفيذها. وفي وضع تجريبي منفصل، يمكن للمستخدم أن يصف ما يحتاجه في محادثة عادية، ليتولى النظام إنشاء إضافة مخصصة أو تعديلها بناءً على هذا الوصف.
ورغم هذه الإضافات، يعترف فريق التطوير بأن التطبيق ما زال في مراحله الأولى، وأن وظائفه وتجربة استخدامه تحتاج إلى مزيد من التحسين. ويخطط الفريق لتعزيز أمان «البيئة المعزولة» التي تُنفّذ فيها المهام، وتطوير قدرة عدة وكلاء على العمل معًا، وإضافة ذاكرة طويلة المدى تتذكر تفضيلات المستخدم، إلى جانب أتمتة المتصفح وإتاحة التحكم عن بُعد ومن الهاتف المحمول.
ويأتي هذا الإطلاق في وقت تتسابق فيه شركات التقنية الصينية والأمريكية على تحويل النماذج اللغوية إلى أدوات عملية تعمل داخل أجهزة المستخدمين، وهو اتجاه يرى فيه كثيرون المرحلة التالية من تطور الذكاء الاصطناعي، بعد مرحلة روبوتات المحادثة.
ــــــــــــــــــــ
هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي






