«بايت دانس» تقترب من صفقة لشراء رقائق ذكاء اصطناعي مخصصة من «ميدياتك»

كتب – نبيل الخوارزمى
تقترب شركة «بايت دانس» الصينية، مالكة تطبيق «تيك توك»، من إبرام اتفاق لشراء رقائق ذكاء اصطناعي مخصصة من شركة «ميدياتك» التايوانية لاستخدامها في مراكز بياناتها، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة يوم 15 أكتوبر. وقد تصبح «بايت دانس» بموجب الصفقة ثاني أكبر عميل لأعمال «ميدياتك» في هذا النوع من الرقائق بعد «جوجل».
وتنتمي هذه الرقائق إلى فئة الدوائر المتكاملة الخاصة بتطبيق محدد، المعروفة اختصارًا باسم ASIC، وهي معالجات تُصمم لأداء مهام بعينها مثل تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، فتكون أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة من المعالجات العامة. ولم تُحدد كمية الرقائق المطلوبة حتى الآن، كما أن الاتفاق لم يُستكمل بعد.
وتبحث «بايت دانس» عن موردين إضافيين لأنها، مثل «علي بابا» و«تينسنت»، لا تستطيع شراء أقوى رقائق «إنفيديا» بسبب القيود الأمريكية على التصدير، في حين لا تكفي إمدادات «هواوي» وغيرها من الموردين المحليين لتلبية كل احتياجاتها. وتسمح القواعد الأمريكية بمثل هذه الشراكات ما دامت قدرة الحوسبة أقل من حدود معينة. وكانت بلومبرغ قد ذكرت في وقت سابق من العام أن الشركة أبرمت اتفاقًا مشابهًا مع «كوالكوم» لشراء ملايين من رقائق الذكاء الاصطناعي.
وتعكس الصفقة حجم الإنفاق الكبير لدى «بايت دانس»، إذ تدرس إنفاقًا رأسماليًا يصل إلى 70 مليار دولار هذا العام، أي أكثر من ضعف إنفاق العام الماضي، وقد يرتفع إلى 100 مليار دولار في 2027 إذا تحسنت الظروف، كما حصلت على قرض بقيمة 30 مليار دولار في سبتمبر. ويأتي ذلك مع اشتداد المنافسة في نماذج توليد الفيديو بين نموذجها Seedance ومنافسين مثل «كلينغ» من «كوايشو».
أما «ميدياتك»، فتتوقع إيرادات من رقائق الذكاء الاصطناعي تقارب ملياري دولار هذا العام، وتستهدف حصة 15% من سوق رقائق مراكز البيانات المقدرة بنحو 80 مليار دولار العام المقبل. وتساعدها الصفقة على توسيع أعمالها خارج رقائق الهواتف الذكية، ومنافسة «كوالكوم» و«برودكوم» في هذا القطاع، بعد أن أعلنت «إنفيديا» في سبتمبر استثمار 3.5 مليار دولار فيها.
ــــــــــــــــــــ
هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي






