جديد الصين

«آنت غروب» تختبر «لينغ قوانغ 2.0» وكيلًا شخصيًا ينافس «ميتا ميوز»

كتب – نبيل الخوارزمى

بدأت مجموعة «آنت غروب» الصينية اختبارًا داخليًا محدودًا لإصدار جديد من منتجها للذكاء الاصطناعي «لينغ قوانغ»، يحوله من مساعد للمحادثة وإنشاء التطبيقات إلى وكيل شخصي يتابع مهام المستخدم اليومية بنفسه، في خطوة تضعه في منافسة مباشرة مع وكيل «ميوز» الذي أطلقته شركة «ميتا» الأمريكية في سبتمبر الماضي.

وذكر موقع «سينا تك» الصيني، في تقرير نشره بعد ظهر الحادي عشر من أكتوبر، أن العمل على هذا التوجه بدأ قبل نحو ستة أشهر ومر بعدة نسخ تجريبية، وأن الشركة تخطط لإتاحة الإصدار الجديد للجمهور بشكل كامل خلال الشهر الجاري، بحسب مصدر مطلع على المشروع. ولم تعلن الشركة رسميًا حتى الآن عن موعد الإطلاق أو تفاصيل الأسعار.

ويعتمد الإصدار المعروف باسم «لينغ قوانغ 2.0» على مفهوم الوكيل الذكي، أي برنامج ذكاء اصطناعي لا يكتفي بالرد على الأسئلة، بل يتذكر تفضيلات المستخدم على المدى الطويل ويدفع المهام إلى الأمام دون انتظار أوامر جديدة. ويستطيع الوكيل استدعاء ما يعرف بالمهارات وبروتوكول MCP، وهو معيار مفتوح يسمح لنماذج الذكاء الاصطناعي بالاتصال بالأدوات والتطبيقات الخارجية، لينفذ أعمالًا مثل إرسال الرسائل عبر تطبيق «دينغ توك» للعمل الجماعي والتحكم في أجهزة المنزل الذكي.

وتركز سيناريوهات الاختبار الحالية على المهام الطويلة كثيرة المتغيرات التي يصعب على الشخص العادي متابعتها، مثل رصد تحركات الأسواق لموظفي المكاتب، ومتابعة تسجيل الحضور في «دينغ توك» لأولياء الأمور، وإعادة تخطيط مسارات الرحلات عند تأخر الطيران أو تقييد أعداد الزوار في المواقع السياحية.

ويأتي هذا التحرك في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا الصينية على تطوير الوكلاء الشخصيين، إذ أشارت تقارير صينية إلى أن «بايت دانس» و«تينسنت» تسرعان بدورهما العمل على منتجات مماثلة للحاق بالمنافسة التي فتحها «ميوز». ويعكس ذلك تحول المنافسة من روبوتات المحادثة إلى مساعدين ينفذون الأعمال فعليًا نيابة عن المستخدمين.

ــــــــــــــــــــ

هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى