
تعمل شركة لابلاس إنتليجنس الأمريكية على تطوير نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي والمحاكاة لاختبار الروبوتات والمركبات ذاتية القيادة، بهدف اكتشاف الأخطاء ونقاط الضعف قبل نشر هذه الأنظمة في البيئات الحقيقية.
وتعتمد الشركة على ما يُعرف بالاختبارات الهجومية للأنظمة (Red Teaming)، وهي عملية تتضمن تعريض النظام عمدًا لمواقف صعبة أو غير متوقعة لاكتشاف أوجه القصور التي قد تؤثر في سلامته أو أدائه.
وأوضح هاوي صن، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس للشركة، أن انتقال أنظمة الذكاء الاصطناعي من الحواسيب إلى العالم المادي يجعل اكتشاف الأخطاء قبل التشغيل الفعلي أمرًا ضروريًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بروبوتات تتفاعل مع البشر أو تتحرك في أماكن عامة.
وتستخدم المنصة بيئات محاكاة تحاول إعادة بناء ظروف العالم الحقيقي، بما يشمل الطرق والمعابر وحركة المرور والعناصر المتحركة المحيطة. وتتيح هذه البيئات اختبار سلوك الروبوتات في سيناريوهات مختلفة، بما يساعد المطورين على تحديد المشكلات المحتملة قبل وقوعها.
وتعتمد الشركة على وكيل ذكاء اصطناعي يبحث عن نقاط الضعف والأخطاء داخل البيئة الافتراضية، مع إمكانية اختبار أنظمة متعددة، من الروبوتات إلى المركبات ذاتية القيادة.
وتستند التقنية إلى أبحاث أكاديمية في المحاكاة واختبار الأنظمة المستقلة، وتسعى الشركة إلى تحويل هذه الأبحاث إلى أدوات عملية يمكن للمطورين استخدامها في عمليات التطوير والتقييم.
وتسلط هذه المبادرة الضوء على أهمية اختبار السلامة في صناعة الروبوتات، خصوصًا مع تزايد الاتجاه نحو نشر أنظمة ذكية تعمل بصورة مستقلة في المصانع والطرق والأماكن العامة.
ــــــــــــــــــــ
هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي






