شركة صينية تستخدم المحاكاة الافتراضية لتدريب الروبوتات البشرية بتكلفة أقل
كتب: محمد شاهين

تعمل شركة DexForce الصينية على تطوير أساليب لتدريب الروبوتات البشرية باستخدام بيانات اصطناعية تُنتج داخل بيئات افتراضية، في محاولة لتقليل تكلفة التدريب وتسريع قدرة الروبوتات على تنفيذ مهام عملية في المصانع والمرافق التجارية.
وتعتمد التقنية على إنشاء نماذج رقمية للأماكن والمهام التي يُراد من الروبوت تنفيذها، ثم تدريبه داخل المحاكاة على التعامل مع الأشياء وتغير مواقعها وألوانها وزواياها. وبعد اكتساب المهارات المطلوبة، تُنقل نتائج التدريب إلى الروبوتات الحقيقية لتطبيقها في بيئات العمل.
وتختلف هذه الطريقة عن الاعتماد الكامل على تسجيل الحركات البشرية في العالم الواقعي، وهي عملية قد تتطلب تكرار الحركة نفسها مرات عديدة لجمع بيانات دقيقة. وترى الشركة أن المحاكاة يمكن أن تجعل إنتاج بيانات التدريب أكثر كفاءة، خصوصًا مع تعدد المهام والظروف التي ينبغي للروبوت التعامل معها.
وقال جيا كوي، الرئيس التنفيذي للشركة، لرويترز، إن جمع بيانات العالم الحقيقي وحده قد يكون غير كافٍ من الناحية العملية للوصول إلى روبوتات قادرة على تنفيذ مهام متنوعة بصورة مستقلة. ويظل الهدف الأوسع هو تطوير أنظمة تستطيع إدراك البيئة المحيطة والتكيف مع اختلاف الظروف بدلًا من تنفيذ حركات محفوظة مسبقًا.
وتأسست DexForce عام 2021، ويعمل بها نحو 500 موظف، وفقًا لرويترز. كما جمعت الشركة مليار يوان، أي ما يعادل نحو 147 مليون دولار، في جولة تمويل من الفئة «ب»، وبلغ تقييمها أكثر من 10 مليارات يوان.
وتُستخدم برمجيات الشركة في تطبيقات صناعية لدى شركات تصنيع من بينها تويوتا وسامسونج وباناسونيك وفوكسكون وهاير وهايسنس، بينما تعمل روبوتاتها البشرية في بعض الخدمات العامة والتجارية داخل مدن صينية.
ــــــــــــــــــــ
هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي






