
سلط تقرير حديث الضوء على تجربة استخدام روبوتات بشرية (Humanoid Robots) في تنفيذ جراحة حية، بعدما نجح فريق بحثي في اختبار روبوتات يتم التحكم فيها عن بُعد داخل مركز المستقبل للجراحة بجامعة كاليفورنيا في سان دييجو.
وتعتمد التجربة على روبوتات بشرية قادرة على استخدام الأدوات الجراحية وتنفيذ حركات دقيقة تحت إشراف وتحكم الجراحين، في اتجاه قد يفتح المجال أمام استخدام هذا النوع من الروبوتات في البيئات الطبية التي تعاني نقصًا في الكوادر المتخصصة.
وكان باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييجو قد أعلنوا في يوليو الماضي نجاح روبوتين بشريين يتم التحكم فيهما عن بُعد في تنفيذ عمليتين جراحيتين خلال تجربة ما قبل سريرية، تضمنت إحداهما استئصال المرارة بمساعدة جراح بشري، بينما نفذ روبوتان العملية الثانية معًا.
ويرى الباحثون أن الروبوتات البشرية قد تتميز مستقبلًا بقدرتها على أداء مهام متعددة داخل غرفة العمليات، بدلًا من الاعتماد على أنظمة روبوتية متخصصة في وظيفة واحدة فقط.
ولا تزال التقنية في مرحلة البحث والتطوير، إذ واجهت التجارب تحديات تتعلق بإعادة معايرة الروبوتات وتأخر الاستجابة أثناء التحكم عن بُعد، وهي عوامل يعمل الباحثون على تحسينها قبل الانتقال إلى تطبيقات أوسع.
ــــــــــــــــــــ هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي






