تطبيقات الذكاء الاصطناعي تسهم في ترشيد مياه الري وتشخيص الآفات الزراعية في الأردن
كتب ـ محمد حسن:

بدأت القطاعات الزراعية في الأردن التوسع في اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية الذكية لتشخيص الآفات التي تصيب المحاصيل الزراعية ومواجهة التحديات الناجمة عن الشدة المائية وتغير المناخ. وتعتمد هذه التقنيات على تحليل البيانات الملتقطة عبر الحساسات وأجهزة الاستشعار عن بعد للتنبؤ بحجم الإنتاج الزراعي وتحديد الكميات الدقيقة للمياه التي تحتاجها الأراضي والمزروعات دون هدر.
وأشار خبراء في المجال الزراعي والتقني إلى أن استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي يسهم في تقليل استخدام المبيدات الكيميائية عبر الاكتشاف المبكر للأمراض والأفات، مما يحسن جودة المحاصيل ويزيد من كفاءة إدارة الموارد المحدودة. وتأتي هذه المبادرات ضمن جهود تحول القطاع الزراعي العربي نحو الممارسات المستدامة القائمة على التكنولوجيا الحديثة.
ــــــــــــــــــــ
هذا المحتوي تم باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي






